يتبنى أبو هيكل فلسفة فنية تقوم على أن "الفن ليس فقط تعبيرًا جماليًا، بل وسيلة للمقاومة والتوثيق"، ولهذا فإن أعماله تحمل بعدًا وطنيًا وتاريخيًا، وتُعرض في ميادين عامة ومتاحف فلسطينية لتكون شاهدة على صمود الشعب الفلسطيني وتاريخه المتجذر.
من خلال فنه، يسعى علاء أبو هيكل إلى إيصال رسالة واضحة: أن التراث الفلسطيني ليس مجرد ماضٍ، بل هو حاضر مستمر في النحت والفكر والذاكرة.